.المحرر الديبلوماسي- واصل قطب المال السوري رامي مخلوف انتقاده ابن عمه الرئيس بشار الأسد وأجهزته وفي آخر اتهاماته وضع اليد على مؤسساته الخيرية
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠
.المحرر الديبلوماسي- واصل قطب المال السوري رامي مخلوف انتقاده ابن عمه الرئيس بشار الأسد وأجهزته وفي آخر اتهاماته وضع اليد على مؤسساته الخيرية
ففي منشور لمخلوف على الفيسبوك، اتهم الأجهزة الرسمية بقطع "شريان الحياة" لمؤسسات تدعم "الآلاف من قدامى المحاربين وعائلات المقاتلين الموالين للأسد الذين دعموا الجيش النظامي في حربه" كما ذكرت رويترز.
وتتبع الهيئات المُصادرة شركة راماك التي يملكها القطب الاقتصادي السوري.
وقال مخلوف في تدويناته على مواقع التواصل الاجتماعي: "تحولوا إلى نهب هذه الهيئات الإنسانية ومشاريعها ببيع أصولها".
وأضاف مخلوف "بعثت اليوم برسالة إلى(الرئيس بشار) الأسد ليضع بين يديه هذا الأمر للمساعدة في إعادة الحقوق لهؤلاء الفقراء الذين لديهم فقط هذه الجمعيات الخيرية ومشاريعها لرعايتهم".
ولم تعلّق لرويترز، السلطات السورية على "مزاعم" مخلوف"."
ومنذ أواخر نيسان الماضي ، اعتمد مخلوف خطة إعلامية- سياسية مستغلا فيسبوك ، ليعبّر برسائل ومقاطع فيديو، عن رأيه في انعكاس للخلافات داخل "المنظومة السورية الحاكمة" التي اتهمته بتهريب أموال وإخفائها عن خزينة الدولة.
وأعلن مخلوف أنّه مستهدف سياسيا.
ويملك مخلوف شبكة واسعة من شركات الاتصالات والطاقة والعقارات والبنوك والفنادق.
جردته السلطات من ملكيته لشركة الهاتف المحمول Syriatel SYEL.DS. وجمدت أصوله في الشركات الكبرى وفرضت حظرا على سفره.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مخلوف قبل الحرب بسبب ما تصفه واشنطن "بالفساد العام واستغلال قربه من السلطة لإثراء نفسه "على حساب السوريين العاديين".
المصدر: وكالة رويترز
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.