بانتظار انتهاء فرز الأصوات نهائيا في الولايات المتحدة الأميركية تحمل خمس ولايات مطرقة الحسم في السباق الى البيت الأبيض.
الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٠
بانتظار انتهاء فرز الأصوات نهائيا في الولايات المتحدة الأميركية تحمل خمس ولايات مطرقة الحسم في السباق الى البيت الأبيض.
هذه الولايات الحاسمة، هي:
بنسلفانيا: ٢٠ صوتا
ميشيغن: ١٦ صوتا
جورجيا: ١٦ صوتا
نورث كارولينا: ١٥ صوتا
ويسكينسن: ١٠أصوات.
ويستمر الفرز في ٧ ولايات يتقدم ترامب في ٥منها مع تسجيل تقاربات في الأصوات، بعدما اتضحت النتائج في خمسين ولاية.
حتى الآن لم يحصل أي منافس على ٢٧٠ نقطة الحاسمة، حصد بايدن ٢٢٤، وترامب ٢١٣.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.