. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
الخميس ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٠
. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
شملت تدابير الإقصاء كل "لغة تجرد الناس من إنسانيتهم على أساس العرق والأصل القومي"،وأساس الدين والطبقية الاجتماعية.
وأضافت الى هذه القائمة من الممنوعات، أو قائمة الحمايات" تجريد الناس على أساس العمر والإعاقة.
التنازلات تحت الضغط
وصفت مجموعة الحقوق المدنية Color of Change ، وهي جزء من تحالف لمنظمات المناصرة التي تدفع شركات التكنولوجيا لتقليل خطاب الكراهية عبر الإنترنت ، هذه التغييرات بأنها "تنازلات أساسية" بعد سنوات من الضغط .
أريشا هاتش،نائبة هذه المنظمة،تشكك دوما بقدرات فريق المراقبة في تويتر التي برأيها لا تحترم الشفافية، وترى أيضا أنّ فريق الذكاء الاصطناعي عاجز الى حدّ، في تحديد المحتوي الذي ينتهك المحميات.
وشكّكت هاتش أيضا بقدرات المتابعة في المراقبة لتويتر.
تبرير تويتر
أعلنت متحدثة باسم تويتر أنّ الشركة خططت منذ البداية، لإضافة فئات جديدة إلى "قائمة الحمايات"، وتركت لنفسها هامشا من الوقت لتختبر بدقة وثقة، قدرتها على تطبيق القواعد المحدثة باستمرار.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.