المحرر الديبلوماسي- اتضح أنّ الاستراتيجية الأميركية الشرق أوسطية في عهد الرئيس جو بايدن تنطلق من إنجازات "التطبيع" في عهد خلفه دونالد ترامب.
الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١
المحرر الديبلوماسي- اتضح أنّ الاستراتيجية الأميركية الشرق أوسطية في عهد الرئيس جو بايدن تنطلق من إنجازات "التطبيع" في عهد خلفه دونالد ترامب.
وستبقى الأولوية في هذه الاستراتيجية أمن إسرائيل كمحور لأي توجهات أميركية جديدة في المنطقة وضمنا الملف النووي الإيراني.
استراتيجية التنسيق بين واشنطن وتل أبيب
مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أبلغ نظيره الإسرائيلي أن إدارة الرئيس جو بايدن ستعمل عن كثب مع إسرائيل بشأن قضايا الأمن الإقليمي وللبناء على اتفاقيات التطبيع الإقليمية.
وجاء في بيان رسمي بشأن اتصال هاتفي جرى سابقا، بين سوليفان ونظيره الإسرائيلي مائير بن شبات: "ناقشا فرص تعزيز الشراكة خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك، من خلال البناء على نجاح اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب".
وأضاف البيان أن سوليفان وجه دعوة للشروع في حوار إستراتيجي في الأجل القريب.
تعزيز التطبيع:سفارة إماراتية في تل أبيب
ذكرت الحكومة الإماراتية عبر حسابها على تويتر أنّ مجلس الوزراء صادق على إنشاء سفارة لدولة الإمارات في تل أبيب بإسرائيل.
واتفقت الإمارات وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما في أغسطس آب الماضي.
رفع العلاقات بين إسرائيل والمغرب
وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على اتفاق لرفع مستوى العلاقات مع المغرب، وهي رابع دولة عربية تقيم علاقات مع إسرائيل في إطار سياسة خارجية تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وسيتم رفع الاتفاق إلى الكنيست الإسرائيلي للمصادقة عليه.
وفي الشهر الماضي، حذا المغرب حذو الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان في التحرك نحو إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل عبر اتفاقات توسطت فيها إدارة ترامب العام الماضي.
التطبيع بين الانتقاد الفلسطيني ومغريات للمغرب
انتقد الفلسطينيون اتفاقات التطبيع، واعتبروها "خيانة" لمطلب طويل الأمد، بأن تلبي إسرائيل أولا مطلبهم بإقامة دولة.
وفي الوقت الذي سعت فيه إدارة ترامب إلى عزل إيران "العدو اللدود" لإسرائيل، تضمنت الاتفاقات وعودا بفرص تجارية أو مساعدات اقتصادية.
وتمتع شركاء إسرائيل الجدد بمزايا ثنائية من واشنطن.
في حالة المغرب، اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المملكة على الصحراء الغربية التي هي موضع نزاع اقليمي.
وأعلنت وزارة الاقتصاد الإسرائيلية أن البلدين(إسرائيل والمغرب) توصلا إلى اتفاق لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي في مجالات تتضمن التنظيم والابتكار.
وكشفت الوزارة الإسرائيلية أنّ الجانبين مهتمان بتوقيع الاتفاق في أسبوعين.
كلام الصورة: مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.