أعلنت شركة Huawei Technologies (HWT.UL) عن معدلات الإتاوة لاستخدام تقنية الهاتف 5G الخاصة بها لأول مرة.
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
أعلنت شركة Huawei Technologies (HWT.UL) عن معدلات الإتاوة لاستخدام تقنية الهاتف 5G الخاصة بها لأول مرة. قال كبير مسؤوليها القانونيين أنّ هذا الإعلان محاولة لزيادة الشفافية. تتطلع هواوي إلى عرض إنجازاتها البحثية الخاصة ، حيث تتوقع الشركة أن تحصل على حوالي 1.3 مليار دولار من العائدات من ترخيص براءات الاختراع بين عامي 2019 و 2021 ، وفقًا لما أعلنه رئيس قسم الملكية الفكرية ، جايسون دينج. قال دينغ إنه مقابل كل هاتف يستخدم تقنية Huawei 5G ، القادرة على العمل ، سيحصل على ما يصل إلى 2.5 دولار من الإتاوات. إلى جانب منافسيها Samsung Electronics و (005930.KS) Nokia (NOKIA.HE) و Ericsson (ERICb.ST) وصانع الرقائق Qualcomm (QCOM.O) ، تعد Huawei واحدة من الشركات الرائدة في براءات اختراع 5G ، على الرغم من الدراسات حول أي شركة هي تتقدم في السباق. قال مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي Ren Zhengfei في فبراير إن هواوي حققت نموًا إيجابيًا لكل من إيرادات 2020 وصافي الأرباح ، مضيفًا أن الشركة استمرت في رؤية مستويات كبيرة من الثقة من عملائها. وقالت الشركة إنه بحلول نهاية عام 2020 ، حصلت هواوي على أكثر من 100 ألف براءة اختراع نشطة في أكثر من 40 ألف عائلة براءات اختراع في العالم. بلغ إجمالي استثماراتها في البحث والتطوير 131.7 مليار يوان (20.27 مليار دولار) في عام 2019.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.