تم الكشف عن صور جديدة لـ "ألف" - جناح التنقل الذي صممه فوستر + بارتنرز لإكسبو 2020 دبي.
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
تم الكشف عن صور جديدة لـ "ألف" - جناح التنقل الذي صممه فوستر + بارتنرز لإكسبو 2020 دبي. يعد المبنى واحدًا من ثلاثة هياكل مميزة . الغاية والفرادة تم تصميم الجناح كأرض معارض مع مسارات متموجة ومناطق عرض لأحدث الابتكارات التكنولوجية المتعلقة بالتنقل. ويتضمن مسارًا عالي السرعة يمتد في حلقة حول الجناح ، مما يعرض إمكانات التنقل الشخصي. أحد الأشياء البارزة للضيوف هو رؤية كبسولة هايبرلوب قيد التشغيل. يتميز المبنى أيضًا بأكبر مصعد للركاب في العالم ، والذي سيكون قادرًا على نقل أكثر من 160 شخصًا في وقت واحد. الاطلالة الخارجية من الخارج ، تتميز الواجهة بسلسلة من الزعانف الأفقية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والتي تلتف حول المبنى. في مكان آخر ، يستضيف السطح مجموعة من ألواح المياه الساخنة الكهروضوئية والشمسية. بمجرد الدخول ، سيكتشف الزائرون "العمالقة التاريخيين" للتنقل الذين ساعدت ابتكاراتهم في التنقل حول العالم ومهدت الطريق للتكنولوجيا التي نستخدمها اليوم. إكسبو السبّاق أعلن إكسبو 2020 دبي أنّ الجناح سيوضح كيف سيستمر التنقل في تغيير الطريقة التي نعيش بها ، والتواصل مع الناس ، وفهم الثقافات المختلفة ، وتبادل المعرفة والأفكار. كما سيقوم الجناح والمعارض التابعة له بإعلام الزائرين بكيفية نقل البضائع في العالم ، وكيف يمكن أن يتطور التنقل في مدينة المستقبل التي محورها الإنسان. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الضيوف مدعوون لاكتشاف المدن الذكية التي يتم إنشاؤها من خلال الذكاء الاصطناعي والروبوتات والنقل المستقل. مستوحاة من عروض hoverboard و jetpack ، سيتمكن الزوار أيضًا من بناء روبوت خاص بهم أو تصميم مركبة فضائية أو حضور ورش عمل وعروض عن التكنولوجيا. 



من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.