الساعة الجديدة من لونجين هي ترقية أنيقة لتاريخ من الجمال.
الخميس ١٨ مارس ٢٠٢١
الساعة الجديدة من لونجين هي ترقية أنيقة لتاريخ من الجمال. إذا كانت هناك علامة تجارية للساعات تعرف شيئًا عن تاريخها ، وتستخدم هذا التاريخ لميزتها الأنيقة للغاية ، فهي لونجين. من ساعات الثلاثينيات المستوحاة من الجيش إلى أحدث وأكبر ساعات لونجين التي تم طرحها في السوق ، ساعة Longines DolceVita المصقولة للغاية وذات المظهر الحاد ، نتحدث عن القطع التراثية القابلة للارتداء المصممة للارتداء لسنوات. تتطلع Longines DolceVita إلى القرن العشرين (ربما علامة على أشياء ستأتي في هذا القرن) لهذه الساعة ذات المستوى التالي من اللباس ، والتي تشبه بشكل عابر ساعة Cartier Tank الشهيرة. ولكن كما هو الحال مع كل ما هو موجود في لونجين ، فإن هذه الساعة قائمة بذاتها ، وسوف تبرز بشكل رائع على معصمك جنبًا إلى جنب مع بدلة الربيع أو الصيف المصممة جيدًا.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.