لرز خبر سجن الملحن اللبناني سمير صفير في السعودية من دون أن تُعرف أسباب احتجازه.
الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١
لرز خبر سجن الملحن اللبناني سمير صفير في السعودية من دون أن تُعرف أسباب احتجازه. غرّد الإعلامي حسين مرتضى عبر "تويتر": "الملحن اللبناني سمير صفير ذهب الى السعودية بدعوة من مدير مكتب وزير الإعلام وليد بن غازي بافقيه لتكريمه وفُقد الاتصال به." وأضاف مرتضى: " في تفاصيل اضافية حول مصير الملحن سمير صفير ، موجود الان في سجن الدلهون السياسي في السعودية ، وزير الخارجية اللبنانية اتصل بالسفير البخاري والاخير رفض التدخل او المساعدة في اي شيء". سليم عون: غرد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سليم عون عبر حسابه على "تويتر": "أين سمير صفير؟ للكشف عن مصيره فوراً". معلومات صحافية: وبحسب ما نشرت صحيفة "الأخبار"، فان السلطات السعودية اعتقلت، قبل أيام، الفنّان سمير صفير بعد وصوله إليها تلبيةً لدعوة تلقّاها من أحد المسؤولين في الرياض. ووفق الصحيفة، فقد أوقف الأمنُ السعودي صفير. وبحسب مصادر مطّلعة، عمدت وزارة الخارجية اللبنانيّة إلى التواصل مع السفارة السعودية، ليتمّ بعدها منح زوجته إذناً لزيارته. لكن عند ذهابها، لم يُسمَح لها برؤيته. ولغاية مساء أمس، كانت السلطات السعوديّة ترفض التجاوب مع الطلبات اللبنانيّة بإمدادها بمعلومات تتعلّق بأسباب توقيفه.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟