تأهلت فرق الانصار والنجمة والشباب الغازية والبرج للدور ربع النهائي من مسابقة كأس لبنان في كرة القدم لموسم 2021.
الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
لينا سعادة- تأهلت فرق الانصار والنجمة والشباب الغازية والبرج للدور ربع النهائي من مسابقة كأس لبنان في كرة القدم لموسم 2021. وفاز الانصار الذي أحرز الاسبوع الماضي بطولة الدوري العام الـ 61، معززا رقمه القياسي بـ 14 لقبا، على الاهلي النبطية 6 - 1 (الشوط الاول 3 - 0)، على ملعب أمين عبد النور البلدي في بحمدون. وسجل للانصار العائد غازي حنيني ونصار نصار ومحمود كجك (2) وعباس عطوي "أونيكا" وجهاد ايوب. ويلتقي الانصار في الدور ربع النهائي، فريق الشباب الغازية الذي هبط في نهاية الموسم الحالي الى مصاف نوادي الدرجة الثانية، والفائز على الاصلاح البرج الشمالي 2 - 1 (الشوط الاول 1 - 0). في حين ضرب النجمة وصيف البطل موعدا مع العهد في الدور ربع النهائي، بفوزه على طرابلس الرياضي 3 - 1 (الشوط الاول 2 - 0) في مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية. وسجل للنجمة علي حمام ومحمود سبليني وعلي علاء الدين. ولطرابلس احمد مغربي من ضربة جزاء "بنالتي". وعلى ملعب العهد على طريق المطار، فاز البرج على سبورتينغ بيروت بطل نوادي الدرجة الثانية بضربات الترجيح 5 - 4 (الوقت الاصلي 0 - 0). ويلتقي البرج في الدور ربع النهائي مع الفائز من مباراة الأخاء االاهلي عاليه والحكمة بيروت، والتي تقام الساعة الرابعة بعد ظهر غد على ملعب نادي العهد على طريق المطار. وتقام غدا ايضا مباراتان في ختام دور الـ 16: الصفاء - السلام زغرتا في مجمع فؤاد شهاب، شباب البرج - شباب الساحل على ملعب أمين عبد النور الساعة الرابعة بعد الظهر.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.