أعلنت متحدثة باسم السفارة الأمريكية أنّ عددا من الرعايا الأمريكيين سقطوا بين عشرات القتلى والمصابين في تدافع خلال احتفال ديني يهودي في إسرائيل.
السبت ٠١ مايو ٢٠٢١
أعلنت متحدثة باسم السفارة الأمريكية أنّ عددا من الرعايا الأمريكيين سقطوا بين عشرات القتلى والمصابين في تدافع خلال احتفال ديني يهودي في إسرائيل. ولقي ما لا يقل عن 45 شخصا حتفهم سحقا وأصيب أكثر من 100 في الحادثة التي وقعت على منحدرات جبل الجرمق في شمال إسرائيل مساء الخميس وعشية يوم الجمعة. وقالت المتحدثة "يمكننا أن نؤكد أن عددا من المواطنين الأمريكيين كانوا بين الضحايا". وأضافت "تعمل سفارة الولايات المتحدة مع السلطات المحلية للتحقق مما إذا كان أي رعايا أمريكيين آخرين قد تأثروا بالواقعة، وتقدم كل الدعم القنصلي الممكن للمواطنين الأمريكيين المعنيين وذويهم. واحتراما لأسرهم في هذا الوقت الصعب، نحجم عن الإدلاء بأي تعليق آخر". وكشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنّ مسؤولي القنصلية في نيويورك على اتصال بأربع عائلات لها ضحايا وإن السفارة في الأرجنتين على اتصال بأسرة واحدة. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إنه علم بوفاة اثنين من المواطنين الكنديين في الحادثة. وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه تم التعرف على هوية 32 من القتلى في وقت متأخر يوم الجمعة. وتوقفت عملية تحديد هويات القتلى لمدة 24 ساعة لحلول يوم السبت الذي يوقف فيه اليهود العمل وتستأنف في المساء.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.