دعا الزعيم الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي الدول الإسلامية إلى مواصلة قتال إسرائيل التي قال إنها ليست دولة بل "معسكرا للإرهاب" ضد الفلسطينيين.
السبت ٠٨ مايو ٢٠٢١
دعا الزعيم الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي الدول الإسلامية إلى مواصلة قتال إسرائيل التي قال إنها ليست دولة بل "معسكرا للإرهاب" ضد الفلسطينيين. وقال خامنئي في كلمة نقلها التلفزيون "محاربة هذا الكيان السفّاك هي كفاح ضد الظلم ونضال ضد الإرهاب. محاربة هذا الكيان واجبة على الجميع". كان خامنئي يتحدث بمناسبة يوم القدس العالمي، الذي تحتفل به إيران سنويا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. وقال في كلمته "إن تكامل المسلمين حول محور القدس الشريف هو كابوس العدو الصهيوني". واضطرت الحكومة الإيرانية لإلغاء العرض السنوي الذي كان يقام بمناسبة يوم القدس بسبب جائحة كورونا. لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية عرضت مقطعا لدراجات نارية وسيارات ترفع العلم الفلسطيني وراية جماعة حزب الله اللبنانية وتسير في شوارع طهران. كما نشرت صورا لأشخاص يحرقون العلمين الإسرائيلي والأمريكي.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.