تعملWeRide ، وهي شركة ناشئة للقيادة الذاتية، على تعميق التطوير مع Nissan Motor (7201.T) على تكنولوجيا القيادة المستقلة.
الأربعاء ٢٣ يونيو ٢٠٢١
تعملWeRide ، وهي شركة ناشئة للقيادة الذاتية، على تعميق التطوير مع Nissan Motor (7201.T) على تكنولوجيا القيادة المستقلة. سينطلق التعاون من السوق الصيني حيث جمعت 310 ملايين دولار بتقييم 3.3 مليار دولار. تسعى WeRide ، بقيادة المؤسس توني هان ، إلى اتباع ما هو معروف في صناعة السيارات كمعيار مستقل من المستوى 4 ، حيث يمكن للسيارة التعامل مع جميع جوانب القيادة في معظم الظروف دون تدخل بشري. ولم تكشف WeRide ، التي تختبر المركبات في كاليفورنيا ومقرها الرئيسي في مدينة قوانغتشو في جنوب الصين ومدينة تشنغتشو في وسط الصين ، عن تفاصيل بشزن حجم التمويل. وقالت WeRide في بيان إن المستثمرين في جولة التمويل البالغة 310 ملايين دولار هم رينو-نيسان-ميتسوبيشي (RENA.PA) و تحالفات أخرى. قال أشواني جوبتا ، الرئيس التنفيذي للعمليات في نيسان: "بما أن الصين تقف في طليعة المساعدة في تحديد مستقبل التنقل ، يسعدنا أن نتشارك مع WeRide لتقديم المزيد من التقنيات والخدمات المبتكرة لإثراء حياة الناس في الصين". يستثمر صانعو السيارات وشركات التكنولوجيا مليارات الدولارات في القيادة الذاتية ، بهدف أخذ زمام المبادرة في وقت مبكر فيما يعتبره الكثيرون مستقبل التنقل. وتوسّع الصين من استخدام سيارات القيادة الذاتية خصوصا في مرحلة التباعد الاجتماعي.

بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...