أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن الدفاعات الجوية تصدت في وقت مبكر يوم الخميس "لعدوان" إسرائيلي على منطقة القصير في حمص.
الخميس ٢٢ يوليو ٢٠٢١
أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن الدفاعات الجوية تصدت في وقت مبكر يوم الخميس "لعدوان" إسرائيلي على منطقة القصير في حمص. ومحافظة حمص متاخمة للبنان حيث تسيطر جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران على المنطقة الحدودية الوعرة حسب ما ذكرت وكالة رويترز. وسقطت شظايا من الصواريخ في بلدتي لحفد في جبيل و والمجدل في الكورة. وذكر مصدر عسكري سوري في بيان أنه "حوالي الساعة الواحدة و13 دقيقة من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من شمال شرق بيروت مستهدفا بعض النقاط في منطقة القصير بريف حمص وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها واقتصرت الأضرار على الماديات". ومن سياق التطورات الأمنية، يُستنتج ربط الجنوب اللبناني مع التصعيد الاسرائيلي في سورية. فبعد اطلاق صواريخ مؤخرا من الجنوب الي المناطق التي تسيطر عليها اسرائيل، كشف الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ قواته تبحث عن "اثنين مشتبه بهما" تم رصدهما أثناء عبورهما الحدود اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية خلال الليل. ولم يذكر البيان إن كان المتسللان يحملان أسلحة أم لا.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.