بات المصموون يبتكرون دراجات وسيارات جديدة انطلاقا من انجازات سابقة.
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
تعمل ورشة رينارد سبيد شوب المخصصة في إستونيا على تحويل دراجة نارية من طراز BMW R1250 R إلى تصميم مفصل متخيّل. تنتقل الدراجة من مظهرها الديناميكي المتأصل إلى دراجة فاخرة بفضل هيكلها الأبيض المستدير. بدأت إعادة تصور دراجة نارية BMW R1250 R في متجر رينارد سبيد بلوحة هيكل مكتنزة، لكنها مستقبلية، لإخفاء محرك الملاكم الأصلي ثنائي الأسطوانات. مصنوعة يدويًا من الألومنيوم ، يتم مقاطعة الغلاف الأبيض البصري بشكل غير منتظم مع ظهور أجزاء قليلة بشكل كبير. الأزواج الأمامية مجموعة مكدسة من المصابيح الأمامية الدائرية بشبكة أمامية وثلاثة توائم مصنوعة من الألومنيوم المطحون باستخدام الحاسب الآلي. في الخلف ، نمط عائم على طراز بوبر مع ضوء خلفي مدمج يخلق انطباعًا أخيرًا بالوزن الخفيف. ليس المظهر فقط هو الذي تم تخصيصه ؛ تمت إعادة صياغة محرك الملاكم 1250 سم مكعب للنموذج الأصلي لتوفير قوة أكبر من ذي قبل. يتم تحقيق أقصى عزم دوران يبلغ 105 رطل-قدم من خلال تحسين الأداء باستخدام التحكم المتغير في عمود الكامات في كاميرا ناقل الحركة المبتكرة من BMW. ركوب الدراجة من عجلات جونيتش من إيطاليا. كاتم الصوت akrapovich التيتانيوم .

تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.