تعاونت العلامة التجارية edo armor "tadayasu" مع المصممين وصانعي الساعات لإنشاء ساعات حديثة.
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠٢١
في اليابان ، تتقلص عادة تزيين دمى الدروع التقليدية بسبب التغيرات في نمط الحياة . فكر المصممون في "ما هو الدرع الذي يمكن ارتداؤه في الوقت الحاضر". للإجابة على هذا السؤال ، اقترح المصمم يوسوكي تاغوشي ساعة يد. كان يعتقد أن هناك شيئًا مشتركًا بين وفرة أجزاء الساعة ، وعملية تصنيعها ، والدروع المصنوعة من تقنيات حرفية مختلفة باستخدام منسوجات kyoto ، والضفائر ، والنجارة ، وأعمال الطلاء ، وأيدٍ بشرية. تفكر العلامة التجارية tadayasu بنشاط في نقل ثقافة وتقنية الدروع إلى الجيل التالي بطريقة مختلفة. من خلال إنتاج منتجات الدروع التي تم تحويلها إلى ساعة kacchu وأشياء أخرى. أول ساعة درع هي محارب سينجوكو أو الماساموني الذي يحظى بشعبية خارج اليابان أيضًا. إنها ساعة يد تتوافق مع المشهد التجاري الحديث وتضم عناصر ماساميون التاريخ الشهير كأول ساعة كاتشو. يطغى اللون الأسود على هذه الساعة والتقنيات التي تجعل حاملها يواكب العصر.


تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.