صدرت مراسيم تشكيل الحكومة ووصفها الرئيس نجيب ميقاتي بأنّها فريق عمل من اختصاصيين غير مستقلين.
الجمعة ١٠ سبتمبر ٢٠٢١
أُعلن رسميا عن التشكيلة الحكومية التي طال انتظارها وتضم الأسماء الآتية: نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة سعادة الشامي نائباً للرئيس عبدالله أبو حبيب وزيراً للخارجية والمغتربين عباس الحلبي وزيراً للتربية موريس سليم وزيراً للدفاع يوسف الخليل وزيراً للمالية نجلا رياشي وزيرة دولة لشؤون التنمية الادارية جوني القرم وزيراً للاتصالات وليد نصار وزيراً للسياحة فراس الأبيض وزيراً لصحة وليد فياض وزيراً للطاقة ناصر ياسين وزيراً للبيئة مصطفى بيرم وزيراً للعمل عباس الحاج حسن وزيراً للزراعة أمين سلام وزيراً للاقتصاد هنري خوري وزيراً للعدل جورج قرادحي وزيراً للاعلام محمد مرتضى وزيراً للثقافة جورج دباكيان وزيراً للصناعة علي حمية وزيراً للأشغال العامة والنقل هيكتور حجار وزيراً للشؤون الاجتماعية ناصر ياسين وزيراً للبيئة
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.