يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر «طبّاخوا السُمِّ»... مهلاً. لا تضعوا السكّر فوقه. نحن ما زلنا نتذوّقه من أياديكم الملوّثة بكل شيء، ومن دون قرف. ونشكر الله الذي لا يُشكر على مكروه سواه. نأكل ونمسح الشاربين والشفتين. نخفي «البلعوم»، حتّى لا يحسدنا حاسد، أويتشهّى ما فيه، فينازلنا ويروح نزولاً أكثر منّا... ويفضحنا. نحن لكم. اخترناكم. صفّقنا لكم، هيّصنا، رقصنا، دبّكنا، حملناكم على أكتافنا، حتّى ولو كان العشاء في بيوتكم فاصوليا، وما شابه من الحبوب، التي تنتجها أرضنا الغنيّة، ويوزّعها مَن يُتاجر بكل شيء، مع كثير من الموبقات، التي لا تصادرها مصلحة «حماية المستهلك»، وهي تأسّست لتجعلنا ننام على حرير.... ويا حسرة نحن ننام على الخشب. ألستم تحبّون هذه المصلحة؟! نعرف... وتعرفون، أن كلّ شيء تحت الشمس، لن يُخفى على أحد. امسحوا شفاهكم «النتنة»، وشواربكم، إذا كان عندكم شوارب، حتّى لا تظهروا على حقيقتكم فيأتي القرف منكم. اكتموا أنفاسكم، حتّى لا تصل إلينا رائحتكم. فنموت اختانقًا من «حبّكم» لنا ! وليس بسببنا. نحن جبناء، لا نعرف إلا الطاعة والانحناء ـ لكم وأمامكم، وللأبناء والأحفاد، وأحفاد الأحفاد الذين أتحفتمونا بهم وبهن، بعد جهدٍ لذيذٍ في ساعات رغبةٍ... بل في لحظاتِ رغبةٍ. وما أقصرها..! هكذا علّمتمونا، والعلم منذ الصِغَر كالنقش في الحجر. أليست الأمثال المفيدة ضمانة لنا، ونحن على العهد باقون إلى ما شاء الله، والعمر، ورجفة اليدين والشفتين.. كلّها لائقة وصالحة للأعلان. وليسمعنا الله، ويسامحنا، وليغفر لنا خطايا كثيرة حملناها عنكم، ولأجلكم فقط. كان الأجدر بنا أن نسحبكم من شواربكم المرئية، وغير المرئية إلى المهملات لتي اغرقتمونا بها. لعنكم الله، ونحن نلعنكم، والتاريخ... لا، لن يرحمكم.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.