كريستيان جريج- طمأن بيليه محبيه في رسالة قال فيها "أصدقائي، ما زلت أتعافى ىبشكل جيد".
الإثنين ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١
طمأن أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه عشاقه بأنه "أفضل كل يوم"، وذلك بعدما أُصيب ابن الثمانين عاماً بوعكة صحية جديدة ما أعاده لفترة وجيزة إلى العناية المركزة بسبب معاناته من صعوبات . وأعلن مستشفى أينشتاين في ساو باولو حيث خضع لجراحة مطلع الشهر الجاري، في بيان الجمعة أنه تم "نقله كاجراء وقائي إلى وحدة العناية المركزة، وبعد استقرار حالته، تم وضع المريض في العناية شبه المركزة". وأضاف "هو في حالة مستقرة راهناً من ناحية القلب والأوعية الدموية والتنفس". وبعد البيان الصادر عن المستشفى، طمأن بيليه محبيه في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيها "أصدقائي، ما زلت أتعافى ىبشكل جيد. اليوم تلقيت زيارات من عائلتي وما زلت أبتسم كل يوم". وفي رسالته الأحد إلى عشاقه، أضاف الأسطورة الفائز بلقب بطل العالم ثلاث مرات "المزاج الجيد هو أفضل دواء ولدي الكثير منه... وصلني الكثير من المودة لدرجة أن قلبي مليء بالامتنان. شكراً لجميع العاملين الرائعين في مستشفى ألبرت أينشتاين!".
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.