شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات على مواقع في ريف دمشق.
السبت ٣٠ أكتوبر ٢٠٢١
أعلنت الحكومة السورية أن “دفاعاتها الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي جديد على مواقع في ريف دمشق”. وأكدت الخارجية السورية، في بيان، “سماع دوي انفجارات في محيط دمشق”، مضيفة: “دفاعاتنا الجوية تتصدى لصواريخ معادية من اتجاه الأراضي المحتلة على ريف دمشق”. وقال مصدر عسكري للإعلام الرسمي: “ان إسرائيل في حوال الساعة الـ11:17 من صباح اليوم أطلقت “رشقة صواريخ أرض-أرض من اتجاه شمال فلسطين المحتلة مستهدفا بعض النقاط في ريف دمشق”، متابعًا: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، وأدى العدوان إلى إصابة جنديين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”. ووفقا لبعض التقارير الإعلامية، وقعت هذه الانفجارات في في اللواء 94 بمنطقة الديماس، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان من ضاحية قدسيا. أما “المرصد السوري”، فلفت إلى أن “الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مستودعات لـ”حزب الله” ومجموعات إيرانية في قدسيا بريف دمشق، ومواقع للنظام”.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.