دعا التيار الوطني الحر إلى مناظرة مع وزرائه في الطاقة بشأن ملف الكهرباء.
الجمعة ١٨ مارس ٢٠٢٢
في مؤتمر صحافي عقدته منسقة اللجنة المركزية للاعلام والتواصل مايا معلوف، في المقر العام للتيار في سنتر ميرنا الشالوحي، دعا "التيار الوطني الحر"، كل "من كال الإتهامات لوزرائه في ملف الكهرباء"، الى مناظرة تلفزيونية مع الوزيرة السابقة ندى بستاني والوزير سيزار أبي خليل في 31 من الشهر الحالي في مركز لقاء - الربوة. وقالت معلوف: "منذ تشرين الثاني 2009 عندما تسلمنا وزارة الطاقة ونحن كوزراء ونواب وحزبيين نتعرض للأكاذيب والتضليل والإتهامات في موضوع الكهرباء. لقد أقر أخصامنا السياسيون أن التيار قدم خطة مناسبة للطاقة وأن وزراء التيار عملوا المستحيل من أجل وضع هذه الخطة على سكة التطبيق غير أن النكد السياسي حال دون تنفيذها، ولكنهم عادوا فانقلبوا على حديثهم حسب مقتضيات الحملة والحاجة فيتهمون "التيار" ووزراءه بالسرقة أو التقصير أو مخالفة القوانين، علما أن الخطة الأساسية أقرت في 2010، ومن ثم أقرت بتحديثاتها بإجماع مجلس الوزراء". أضافت: "بعد أكثر من عشر سنوات ومئات المؤتمرات الصحافية والبرامج الحوارية والإتهامات والإيضاحات، النتيجة واحدة: لبنان واللبنانيون بأجمعهم في الظلمة. عندما حاولنا مرارا وتكرارا تنفيذ الخطة، علما أننا كنا نحذر في كل مرة من خطورة عدم تطبيقها ونتيجة عرقلتها، التي هي بلوغ العتمة الشاملة، لطالما كان هدفنا، تيار كهربائي 24/24 لكل المواطنين اللبنانيين واليوم جميع اللبنانيين هم في الظلام ويتكبدون أموالا طائلة كي يمن عليهم صاحب المولد ببضع ساعات من التيار الكهربائي في اليوم، بأعلى سعر كهرباء في العالم، هذا عدا عن أن ثمن الفيول يستنزف ما تبقى من ودائع الشعب اللبناني". وردا على أسئلة الناس بحسب قول معلوف: "ماذا تتوقعون من شركائكم في الوطن؟ لماذا لا تزالون مصرين على إنجاز الخطط وتقديم الحلول علما أن مشروع الكهرباء ضخم بحجم الوطن، ويستدعي تضافر جهود كل القوى من أجل تحقيقه وتأمين مصلحة المواطن؟"، فأجابت: "إن التيار، ورغم الإدعاءات بغير ذلك، بات خارج وزارة الطاقة فعليا منذ كانون الثاني 2020 ولا نزال نتعرض للإفتراءات والتضليل رغم كل التوضيحات والتفسيرات، إعلاميا أو قضائيا. نحن وإحتراما لعقول الناس، ولأننا نهتم للحقيقة ويهمنا البلد، ندعو اليوم كل الأشخاص الذين تداوروا على اتهامنا بالإعلام في موضوع الكهرباء ووزارة الطاقة، الى مناظرة علنية جريئة أمام الرأي العام مع الوزيرة ندى البستاني والوزير سيزار أبي خليل". وأردفت: "نحن ندعو، وبالأسماء، الوزير نقولا نحاس، النواب أنطوان حبشي، بلال عبدالله، ياسين جابر وعلي حسن خليل والنائبة المستقيلة بولا يعقوبيان، والسيدات جسيكا عبيد وكارول عياط ، والسادة جمال صغير، يحيى مولود، جان العلية، غسان بيضون، مارك أيوب، رياض قبيسي، رياض طوق، هادي الأمين، وكل من يعتبر نفسه معنيا، يستطيع الإتصال بنا على الرقم 71010950. ندعوكم الى المناظرة في 31 آذار من الثانية من بعد الظهر حتى الثامنة مساء في مركز لقاء في الربوة. ندعوكم جميعا الى مواجهتنا مع كل مستنداتكم وملفاتكم، كي يرى الناس ويحكموا، بما أن الحدث سينقل مباشرة على الإعلام المرئي والتواصل الإجتماعي؛ رغم كل الإفتراضات والتضليل سنواظب على المواجهة، بكلمة الحق والحقيقة. لا تنظروا بعد الآن إنما تعالوا ناظروا، أوقفوا إتهاماتكم لنا في غيابنا على شاشات التلفزة، تعالوا واجهونا وجها لوجه". وختمت: "نحن في انتظار تأكيد حضوركم في غضون مهلة خمسة أيام، أي بحلول يوم الأربعاء الواقع فيه 23 آذار ، وكل من يتخلف عن التأكيد في غضون هذه الفترة سوف يعتبر غير مشارك وسيتحمل مسؤولية الهروب من المواجهة وستسقط أمام الرأي العام شرعية كل إدعاءاته الموجهة سابقا أو لاحقا في الإعلام".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟