تخطت المشاركة في الانتخابات في النصف الثاني من النهار العشرين في المئة.
الأحد ١٥ مايو ٢٠٢٢
بلغت نسبة الاقتراع في كلّ لبنان حتّى الساعة الثالثة ظهراً 25.26% بعدما كانت سجّلت حتّى الساعة الحادية عشرة، 14.6%. نسب الاقتراع حسب الدوائر الانتخابية: ـــ بيروت الاولى: 17.53% ـــ بيروت الثانية: 22.81% Ads by optAd360 ــــ جبل لبنان الثانية: 27.99% ــــ جبل لبنان الثالثة:27.73% ــــ الشمال الأولى: 21.77% ـ ـــ البقاع الأولى: 25.70% ــــ البقاع الثانية: 18.07% ــــ البقاع الثالثة: 32.14% نسب الاقتراع بحسب الدوائر الصغرى: جبل لبنان الأولى: ـــ جبيل: 38.56% ـ ــ كسروان:42.04% جبل لبنان الرابعة: ـــ الشوف: 27.97% ـــ عاليه: 29.56% الجنوب الأولى: ـــ صيدا: 26.11% ــــ جزين: 26.17% الجنوب الثانية: ــــ قرى صيدا: 23.35% ــــ صور: 25.44% الجنوب الثالثة: ــــ بنت جبيل: 28.85% ــــ مرجعيون وحاصبيا: 26.80% ــــ النبطية: 31.36% الشمال الثانية: ــــ المنية: 15.70% ــــ الضنية: 17.12% ــــ طرابلس: 12.55% الشمال الثالثة: ــــ الكورة: 20.01% ــــ البترون: 37.50% ــــ بشري: 26.54% ــــ زغرتا: 21.64%
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.