أطل الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله، عبر شاشة قناة "المنار"، متحدثا عن الانتخابات النيابية.
الأربعاء ١٨ مايو ٢٠٢٢
توقف السيد حسن نصرالله عند تمسك جمهور المقاومة بالثلاثية الذهبية والعيش المشترك، ومعالجة الازمات المعيشية، وبخاصة "التمسك بسلاح المقاومة لأنها كانت نقطة الاستفزاز وقد أبدى جمهور المقاومة الوفي تأمين شبكة الأمان للمقاومة وسلاحها". وتابع: "من العام 2019 كان "ثمة ضخ يومي وإنفاق أموال هائلة وكتبة بسبعمئة دولار عن المقالة الواحدة، وضغوط اقتصادية ومالية، وقد اعترف شينكر بأن الاميركيين هم من افتعل الازمة المالية"، واصفا ما حصل بأنه "اكبر عملية نهب حصلت بتاريخ لبنان قامت بها غالبية المصارف والادارة الاميركية" مشددا على أنها "مصيبة كبيرة!". ورأى أن "على رغم التهديد والتهويل، لم يؤد كل ذلك الى نتيجة، وهذا ما شاهدناه في الحضور الكبير في المهرجانات التي أقمناها قبل الانتخابات وفي يوم الاقتراع". ولفت الى أن "ما حصل هو انتصار كبير للمقاومة، وبخاصة اذا رأينا ظروف المعركة وما انفق فيها". وخاطب جمهور المقاومة قائلا: "كفيتوا ووفيتوا"... وأما عن تركيبة المجلس الجديد فلفت إلى "أهمية مقاربة هادئة لنتائج اعتكاف تيار المستقبل، وهو ما لم أتحدث عنه الآن". وقال: "نحن أمام أحجام متفاوتة وعدد من المستقلين الذين ننتظر إلى أين سيتجهون أن سيبقون مستقلين"، ورأى أن "لا يمكن لأحد الادعاء أن الأغلبية النيابية مع هذا الفريق أو ذاك"، وأعرب عن اعتقادده بأن "في عدم حصول غالبية لهذا الفريق أو ذاك ربما يكون في مصلحة لبنان".
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.