أعربت خلود الزعابي أول حكمة إماراتية تنضم إلى قائمة حكام النخبة لكرة القدم عن الاتحاد الآسيوي.
الخميس ٣٠ يونيو ٢٠٢٢
عبّرت الاماراتية خلود الزعابي عن سعادتها بالوصول إلى هذه المكانة، مؤكدة أن اعتمادها ضمن هذه القائمة يضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة للظهور بالصورة المشرفة للمرأة الإماراتية، ومواصلة السعي للتطور والتميز، حيث تستعد للمشاركة في دورة إعداد الحكام النخبة والمقرر عقدها في شهر نوفمبر المقبل. وجاء انضمام الزعابي إلى حكام النخبة عقب اجتيازها الدورة التدريبية للحكام والحكام المساعدين النخبة خلال العام الجاري. وأضافت الزعابي في تصريح لـ "وكالة أنباء الإمارات" / وام/ : " التواجد كأول عنصر نسائي في قائمة الثمانية لحكام الساحة، والتي تضم، كل من محمد عبدالله حسن، وعمار الجنيبي، وعمر آل علي، وعادل النقبي، ويحيى الملا، وسلطان محمد صالح، وأحمد عيسى درويش، شرف كبير لي ، و دافع للمزيد من العمل والتطور لرفع اسم الإمارات في مختلف المشاركات سواء كانت المحلية أو الخارجية". وأشارت إلى أنها وجدت كل الدعم والمساندة من قبل الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وكذلك لجنة الحكام بالاتحاد خلال الفترة الماضية، والمدربين حتى تصل إلى هذه المكانة، موجهة الشكر إلى كل من ساهم في تواجدها ضمن نخبة حكام القارة الآسيوية. وعن طموحاتها خلال الفترة المقبلة . قالت الزعابي:" أطمح لإدارة مباريات في المونديال وفي دوري المحترفين الإماراتي، ولا أجد أي صعوبة في إدارة مباريات الرجال بكفاءة عالية، فالأهم بالنسبة لي هو الثقة بالنفس من أجل الظهور بالشكل المشرف بعد فترة كبيرة من التدريب والحصول على الخبرات الكافية". وفيما يتعلق ببداية التحاقها بسلك التحكيم .. أكدت الزعابي أن بداية علاقتها بالرياضة كان من خلال ممارستها لألعاب القوى ثم الكرة الطائرة، وذلك قبل 10 سنوات، إلى أن تمت الدعوة للمشاركة في دورة جديدة لحكام كرة القدم فتقدمت لها، وبدأت المسيرة مع اللعبة حتى وصلت إلى ما وصلت اليه حاليا، لافتة إلى أن عملها في مجال التدريس لم يمنعها من المواصلة في مجال التحكيم رغم ما يحتاجه الأخير من تدريبات ولياقة بدنية عالية للحفاظ على المستوى. وقالت : " البداية كانت صعبة للغاية حيث لم أكن أعرف قوانين كرة القدم بالشكل الصحيح وكنت بحاجة إلى اللياقة البدنية العالية، ولكن شغفي بالرياضة وممارستي لها في السنوات الماضية سهل علي الكثير من أجل المواصلة مع مجال التحكيم في كرة القدم، على مدار 8 سنوات حتى وصلت إلى هذه المكانة التي أعتز بها". وبالنسبة لمشاركتها كحكم فيديو في بعض مباريات دوري المحترفين الإماراتي .. قالت الزعابي: " خلال الموسم الماضي شاركت كحكم فيديو في إدارة مباراتين بدوري أدنوك للمحترفين في العام الماضي، وتواكب ذلك مع تركيزي الكبير على المشاركات والتدريبات لاكتساب الخبرة ورفع اللياقة من أجل الحصول على اعتماد الاتحاد الآسيوي كحكم نخبة". ووجهت خلود الزعابي الدعوة إلى الفتيات الصغيرات لممارسة الرياضة واتخاذ خطوات جادة نحو التميز في إحدى الرياضات وليس كرة القدم فقط، وذلك لأن ممارسة الرياضة واحترافها في أي مجال من مجالاتها تعود بالنفع على الانسان في شتى أمور حياته. وعن رؤيتها لكرة القدم النسائية في الإمارات .. أكدت أنها في تطور مستمر وأن هناك دعما كبيرا لها من قبل اتحاد الكرة لتحقيق نقلة نوعية تواكب التطلعات في المستقبل.

لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.