ردّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على التهديد الاسرائيلي باغتيال قيادات فلسطينية في لبنان.
الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠٢٢
حذر الامين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله يوم الثلاثاء من أي محاولات إسرائيلية لتوسيع استهدافها قادة فلسطينيين إلى لبنان. وقال نصر الله في خطاب تلفزيوني بمناسبة يوم عاشوراء، وهو يوم ذكرى مقتل الإمام الحسين، "سمعنا في الايام الماضية انهم يخططون لاغتيال قادة في الجهاد الاسلامي أو حماس أو في الفصائل الفلسطينية في خارج فلسطين المحتلة ومنها لبنان، في يوم عاشوراء نقول لهذا العدو إن أي اعتداء على أي انسان في لبنان لن يبقى بدون عقاب ولن يبقى بدون رد". وجاءت هذه التصريحات بعد تصاعد العنف بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بعد اعتقال إسرائيل قياديا كبيرا في الحركة هذا الشهر. وألمح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس يوم السبت إلى احتمال استهداف مسؤولي الجهاد الإسلامي في الخارج، الذين قال إنه يمكن رؤيتهم في "مطاعم وفنادق في طهران وسوريا ولبنان". وقال غانتس "سيتعين عليهم أيضا دفع الثمن". وقال يوم الاثنين، غداة هدنة بوساطة مصرية أنهت العنف في غزة،إن إسرائيل قد تنفذ "ضربات وقائية" في الخارج. وأضاف "في المستقبل أيضا، إذا لزم الأمر، سنوجه ضربة استباقية للدفاع عن مواطني إسرائيل وسيادتها وبنيتها التحتية، وهذا ينطبق على جميع الجبهات، من طهران إلى خان يونس".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.