كشف مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم عن قرب الاتفاق مع اسرائيل على ترسيم الحدود البحرية.
الأربعاء ١٤ سبتمبر ٢٠٢٢
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني لبناني كبير قوله إن محادثات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل والتي يمكن أن تساعد في توزيع موارد النفط والغاز توشك على الانتهاء بعد نحو عامين من المفاوضات. وقال مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم لقناة الجديد التلفزيونية المحلية "نحن نتحدث عن أسابيع، لا بل عن أيام للانتهاء من ملف الترسيم. وأنا أميل لأن تكون الأمور إيجابية". ويجري لبنان وإسرائيل مفاوضات بوساطة أمريكية لترسيم الحدود البحرية المشتركة فيما من شأنه أن يساعد في تحديد موارد النفط والغاز لكل دولة ويمهد الطريق لمزيد من عمليات الاستكشاف. وحضر إبراهيم اجتماعات الأسبوع الماضي مع الوسيط الأمريكي آموس هوكستين، الذي قال إن زيارته التي استمرت لساعات لبيروت في التاسع من سبتمبر أيلول أظهرت له أن المحادثات تحقق "تقدما جيدا للغاية". ووفقا لمسؤولين إسرائيليين ولبنانيين، فإن اقتراحا إسرائيليا سيسمح للبنان بتطوير احتياطيات الغاز في منطقة متنازع عليها مقابل الموافقة على خط ترسيم إلى الشمال. وقال مصدر سياسي مطلع على المحادثات إن المسؤولين اللبنانيين طالبوا بنسخة مكتوبة من الاقتراح قبل تقديم رد نهائي.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.