شكلت قطر كدولة مضيفة والولايات المتحدة الاميركية والسعودية أكثر الدول شراء لتذاكر حضور المباريات الأممية.
الثلاثاء ١٨ أكتوبر ٢٠٢٢
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومنظمو كأس العالم إن مبيعات تذاكر البطولة تقترب من 3 ملايين تذكرة قبل انطلاق الحدث الرفيع في 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأضاف إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي في فيديو مسجل من ماليزيا حيث يتواجد بمناسبة انعقاد اجتماع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أنه تم "بيع 240 ألف حزمة ضيافة" للبطولة التي تستمر شهراً وتقام لأول مرة في الشرق الأوسط. من جانب آخر، أكد إنفانتينو أن قطر "جاهزة" لتنظيم أفضل نسخة من بطولة كأس العالم، وهي جاهزة لرفع التحدي، لافتاً إلى تحقيق نسبة مبيعات عالية من التذاكر. كما أشار إلى أن قطر أول دولة عربية وفي الشرق الأوسط تستضيف الحدث الكروي الأكثر تميزاً وأهمية، لافتاً إلى "المنجزات" التي تحقق في الدولة الخليجية منذ إعلان منحها حق استضافة البطولة. في السياق، قال كولن سميث المدير التنفيذي لعمليات كأس العالم 2022 في مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة إن "قطر صاحبة الضيافة والولايات المتحدة والسعودية هي الأكثر حصولاً على تذاكر البطولة، حيث تم بيع 2.89 مليون تذكرة حتى الآن". في الوقت ذاته، أشار سميث إلى أن اليابان ستكون أول فريق يصل إلى البطولة يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. بدوره، قال ياسر الجمال، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم في قطر خلال المؤتمر الصحفي، إنه تم بيع مليوني ليلة في غرف فندقية، لافتاً إلى أن قطر أضافت 30 ألف غرفة إضافية لاستيعاب مبيعات التذاكر في اللحظات الأخيرة. وتستعد قطر لاستقبال ما يقدر بنحو 1.2 مليون زائر خلال كأس العالم. ومن المتوقع أن يبقى الآلاف من المشجعين في الدول المجاورة، وسيسافرون إلى الدوحة لمتابعة المباريات بسبب قلة أماكن الإقامة في قطر، بينما ستشغل فرق كرة القدم وموظفو الدعم، إضافة لمسؤولي كأس العالم الكثيرَ من غرف الفنادق في الدوحة. إقبال كبير على شراء التذاكر: كان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن أواخر أبريل/نيسان الماضي أنه تلقى أكثر من 23.5 مليون طلب شراء لتذاكر نهائيات كأس العالم في قطر نهاية العام 2022، في إشارة إلى الإقبال الكبير من مختلف أنحاء العالم. وكشف آنذاك عبر موقعه الرسمي أن أكثر الدول المتقدمة بالطلبات كانت الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، كانت في طليعة الدول الأكثر تقدّماً بالطلبات، إضافة إلى المقيمين في قطر. كما كشف بيان فيفا عن أكثر المباريات التي استقطبت أكبر عدد من المشجعين، وهي كالتالي: مباراة الأرجنتين ضد المكسيك، والأرجنتين ضد المملكة العربية السعودية، وإنجلترا ضد الولايات المتحدة، وبولندا ضد الأرجنتين، إضافة إلى المباراة النهائية. كان الاتحاد الدولي قد حدّد أسعاراً تشجيعية مخفّضة للتذاكر، تصل إلى ما يقارب 11 دولاراً للسكان والمقيمين، فيما تصل أسعار التذاكر للمشجعين الأجانب إلى 69 دولاراً، غير أن تذكرة المباراة النهائية قد تصل إلى نحو 1607 دولارات. وتستضيف قطر بين 21 نوفمبر/تشرين الثاني و18 ديسمبر/كانون الأول 2022، نهائي كأس العالم الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط والعالم العربي.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.