يتابع "الثلاثي" هنري زغيب وأنطوان مسرة وسهيل منيمنة التجول في المناطق في دعوات للحفاظ على التراث للأجيال المقبلة.
الإثنين ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٢
في سلسلة الندوات الثلاثية الأَصوات عن التراث اللبناني: حفظه، المحافظة عليه، ونقله إِلى الجيل الجديد، يحيي لقاءَاتها الشاعر هنري زغيب مدير "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأَميركية LAU، والدكتور أَنطوان مسرّة رئيس كرسي الأونسكو في جامعة القديس يوسف، والدكتور سهيل منيمنة مؤَسس/رئيس جمعية "تراثُنا بيروت"، دعت "جمعية المحافظة على الآثار والتراث العمراني في دوما" إِلى لقاء "كيف نَنْقُلُ تراثَنا إِلى الجيل الجديد"، جرى في قاعة المحاضرات لدى متحف المتروبوليت أَنطونيوس بشير - دوما. استهلت اللقاءَ رئيسةُ "جمعية المحافظة على الآثار والتراث العمراني في دوما" السيدة زينالي أَيوب، فتحدَّثَت عن الغاية من إِقامة الندوة ترسيخًا لهدف الجمعية في حفظ تراث دوما. أَدار الندوة الشاعر هنري زغيب متحدثًا عن اتساع دعوات الثلاثي إِلى هذا النوع من ندوات توعية تجول على المناطق اللبنانية وتنشر أَهمية المحافظة على التراث وحفظه للأَجيال اللبنانية الجديدة. الدكتور أَنطوان مسرَّة توسَّعَ في شرح فكرته أَن تاريخ لبنان يكتبه المواطنون فرديًّا بحفظ مقتنيات من أَسلافهم، وتجميعها وإِيداعها ما سوف يتكوَّن لاحقًا في متاحف بلدية تخصِّص حيزًا فيها لتلك المقتنيات من أَدوات وصُوَر ومخطوطات ووثائق من كل نوع، فيكون المتحف البلدي ذاكرةَ البلدة يجمع تراثها المحلي، حتى إِذا تعدَّدت متاحف البلديات يصبح التراث اللبناني ذاكرة أَجيال لبنان. الدكتور سهيل منيمنة تحدَّث عن أَهمية تراث بيروت الذي تتولى حفظَه وتوثيقَه جمعيةُ "تراثنا بيروت" عبر وثائق مطبوعة ودراسات موضوعة ومقالات في الصحف والمجلَّات المتخصِّصة وأَفلام قصيرة وثائقية بعضُها قديم جدًّا ونادر. كما كشف عن دور الجمعية في إِنقاذ عدد كبير من الأَبنية التراثية التي تضرَّرت بانفجار 4 آب، إِلى جانب لقاءات وندوات تقيمها الجمعية للتوعية على نُدرة المقتنيات التراثية وكيفية المحافظة عليها. في مداخلة خاصة عرض رئيس البلدية الدكتور أَسد عيسى ما بدأَتْ به البلدية قبل فترة من حصول على وثائق قديمة عن دوما يجري تحليلُها وتبويبُها وحفْظُها لتكون نواةً غنية في مشروع "دوما... ذاكرة للمستقبل". وفي ختام اللقاء كان حوار مع الحضور واستفهامات وأَسئلة أَجاب عنها المحاضرون. كلام الصورة: بداية اللقاء، من اليمين: سهيل منيمنة، هنري زغيب، أَنطوان مسرّة، وزينالي أَيوب تفتتح الندوة.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.