أَقرَّ رئيسُ الجامعة اللبنانية الأَميركية" LAUالدكتور شوقي عبدالله تعديلَ تسمية "مركز التراث اللبناني" إِلى "أَكاديـمْيَا فيليب سالم للتراث اللبناني.
الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أَعلنَ رئيسُ الجامعة اللبنانية الأَميركية" LAUالدكتور شوقي عبدالله عن هبةٍ قدَّمها الدكتور فيليب سالم لدعم أَنشطة "مركز التراث اللبناني"، دراساتٍ ومنشوراتٍ ومجلَّةً ومؤْتمراتٍ ولقاءاتٍ وأُفقًا رحبًا للتفاعل مع المعنيين، في الأَرض الأُمّ كما الـمَهاجر، حول لبنان الثقافة والتُراث والإِبداع. بناءً على ذلك، أَقرَّ رئيسُ الجامعة تعديلَ التسمية من "مركز التراث اللبناني" إِلى "أَكاديـمْيَا فيليب سالم للتراث اللبناني" بدءًا من مطلع العام الجديد 2026، على أَن يواصل الشاعر هنري زغيب إِدارتَها كما أَدار "مركز التراث" منذ أَسَّسَه قبل 24 سنة حتى اليوم. مع هذه الوثبة الجديدة، يتَّخذ التراثُ في لبنان بُعدًا أَكاديميًّا ووطنيًّا جديدًا يَغْنَمُ من لبنانية الدكتور فيليب سالم الذي، إِلى اكتشافاته الطبية وأَبحاثه العلْمية عن السرطان ومعالجاته منذ نصف قرن ورئاسته "مركز سالِم للسرطان" في هيوستن (تكساس)، يُولي لبنانَ حصةً كبرى من كتاباته وخُطَبه ومحاضراته ومقالاته، كما في مؤَلفاته: "رسالةُ لبنان ومعناه"، "من جُلجُلة السرطان إِلى قيامة لبنان"، "عُمْرٌ في الدفاع عن لبنان"، "القومية اللبنانية في فكْر فيليب سالم"، "فلسفة التَمَرُّد والثورة"، "فيليب سالم: الموقف والرؤْيا". الرئيس عبدالله عن تَحَوُّل "المركز" إِلى أَكاديـمْيَا" أَعلن رئيسُ الجامعة، بِاسْم أُسرتها، عن امتنانِه لِـهِبة الدكتور سالم، وما تعنيه من الْتزامٍ أَكاديميٍّ ووطنيٍّ بالحفاظ على تراث لبنان. وأَضَاف الرئيس: "يُشرِّفنا أَن تضُمَّ جامعتُنا هذه الأَكاديـمْيَا التي سترفدُ الدراسة الأَكاديميَّة، وتَحفظُ ذاكرتَنا حيَّةً، وتُلهمُ الأَجيال الجديدة في لبنان والـمَهَاجر اللبنانية في العالم. وهذه النهضةُ الجديدةُ تواكب مهمةَ الجامعة في التربية والتمكين والدفع إِلى التغيير. هكذا، في مبادئ الدكتور سالم الفكرية، وفي إِدارة الشاعر هنري زغيب، تَفتح "الأَكاديـمْيَا" فضاءً جديدًا لِـمواصلة العمل على حفظ التراث اللبناني وتحديث آفاقه". الدكتور فيليب سالم:إحياء الهوية عن هذه البادرة في دعم "الأَكاديـمْيَا" التي تتفرَّدُ بها LAU بين جامعات لبنان، صرَّح الدكتور سالم أَنَّ "إِحياءَ التراث هو إِحياءُ الهُوية اللبنانية. سوف نَدرُس الماضي لكي نبني المستقبل" وأَضاف: "ما حفَزني إِلى دعم هذه الأَكاديـمْيَا، هو أَن نجعلَها واحةً مَعرفيَّةً يَقصدها الراغبون في التعرُّف الموثَّق إِلى تاريخ لبنان وحضارته وتُراثه، فتكون الأَكاديـمْيَا عنوانًا لهم يجدِّد إِيمانهم بوطنهم فيَعرفون معنى اعتزازهم أَن يكونوا أَبناء لبنان". هنري زغيب عن استمراره في إِدارة "الأَكاديـمْيَا" بعد إِدارته "مركز التراث" طوال 24 سنة، أَوضح الشاعر هنري زغيب: "يتغيَّر اليوم اسمُ المركز، وتدين رسالتُهُ بالفضل لهذا الدعم النبيل من اللبناني العالَمي الكبير الدكتور فيليب سالم، ما سيُتيح لي توسيعَ الأَنشطة أَكثر، بمجلة "مرايا التراث"، بالندوات الشهرية، بالمؤْتمرات السنوية، بنشْر أَو بإِعادة نشْر المؤَلَّفات التراثية الـمُحْدَثة، وبكلّ ما يَخدم تراث لبنان الحاضر ليكون ذاكرةً للمستقبل". هكذا، بدءًا من كانون الثاني 2026، تنطلق "أَكاديـمْيَا فيليب سالم للتراث اللبناني" بمقرٍّ جديد في حرَم الجامعة (بيروت)، وباندفاعٍ مُثْمرٍ تَرفدُهُ خبرةُ "مجلسٍ استشاريٍّ" تَشَكَّلَ حديثًا لدَعمها في مسارها الجديد الذي تَرعاه نُظُمُ الجامعة، ويُشْرفُ عليه رئيسُها الدكتور شوقي عبدالله. كلام الصورة: يوم الاتفاق على "الأَكاديمْيَا": رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله يتوسط الدكتور فيليب سالم والشاعر هنري زغيب
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.