أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم غياب المهاجم كريم بنزيمة عن نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، بسبب تعرضه لاصابة خلال تدريبات المنتخب قبل يوم واحد من انطلاق البطولة. وقال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني: "تعرض كريم بنزيمة لاصابة في العضلة الرباعية للفخذ الأيسر، وسيضطر للتخلي عن المشاركة في كأس العالم". وأضاف: "يعبر الفريق بأكمله عن حزنه لإصابة كريم، ويتمنى له الشفاء العاجل". وكانت صحيفة lequipe الفرنسية أكدت أن بنزيمة، أفضل لاعب في العالم لعام 2022، أصيب بالفخذ خلال التدريبات الأخيرة، ولم يتمكن من إكمالها. وغاب هداف ريال مدريد الإسباني عن المباريات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي لإصابة بفخذه، وشارك، السبت، في التمارين الجماعية للمرة الأولى منذ تجمع الفريق في كليرفونتين الإثنين الماضي. ويمكن لمدرب منتخب فرنسا ديديه ديشامب استبدال بنزيمة بلاعب آخر حتى يوم الإثنين المقبل، إذ تنص لوائح كأس العالم على إمكانية استبدال أي لاعب مصاب قبل 24 ساعة من موعد أول مباراة لمنتخبه في المونديال. وتستهل فرنسا حملة الدفاع عن لقبها، وسط غياب العديد من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابة، على غرار: بول بوغبا، نغولو كانتي، ميك مينيان، بريسنيل كيمبيبي وكريستوفر نكونكو.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.