أصيب جندي أمريكي آخر بجروح يوم الجمعة في أحدث تبادل للهجمات بين قوات تدعمها إيران والقوات الأمريكية في سوريا.
السبت ٢٥ مارس ٢٠٢٣
ارتفع بذلك عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا في هجمات تعرضت لها القوات الأمريكية في سوريا إلى ستة بالإضافة إلى مقتل متعاقد أمريكي. وكانت واشنطن قالت إن قواتها في سوريا تعرضت يوم الخميس لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية المنشأ. وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن كشف أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس جو بايدن، واستهدفت منشآت تستخدمها جماعات متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني، وأضاف في بيان: "نُفذت الضربات رداً على هجوم ، وكذلك سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة على قوات التحالف في سوريا نفذتها جماعات متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني"، وتابع: "لا حصانة لأي جماعة تقصف قواتنا". وأعلنت قوات موالية لإيران في سوريا في بيان على الإنترنت في وقت متأخر من يوم الجمعة أن لديها "اليد الطولى" للرد على أي ضربات أمريكية أخرى على مواقعها، وذلك بعد ضربات متبادلة في سوريا على مدار آخر 24 ساعة. وقال البيان، الذي وقع عليه المركز الاستشاري الإيراني في سوريا، إن الضربات الأمريكية خلفت عدة قتلى وجرحى من المقاتلين، دون تحديد جنسياتهم. وأضاف البيان "لدينا القدرة على الرد في حال تم استهداف مراكزنا وقواتنا على الاراضي السورية".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.