المحرر السياسي-تتجه المؤسسات الكنسية والكثير من المؤسسات التربوية والخاصة الى كسر القرار الذي اتخذه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بتجميد تأخير الساعة المعمول به دوليا. شنّ الرئيس نجيب ميقاتي هجوما مضادا على الحملة التي طالت قراره بشأن تأخير الساعة "واشمأزت" وسائله من تحويل هذه المسألة الى المنحى الطائفي "بدل الحرص على العيش الواحد". تبريرات الرفض الكنسي لقرار ميقاتي ترتبط "بأسباب كنسية" في حين أنّ المؤسسات المدنية ربطته "بأسباب تقنية". مهما كانت التبريرات، فإنّ هذا الجدل الذي أشعل البلاد ربطه قسم من الرأي العام بافتعال "الدخان" للتعمية عن صفقة بناء المبنى الجديد في مطار بيروت بعيدا من الأصول المتعلقة بقانون الشراء العام. وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يظهر فيه حوار بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وميقاتي حول تمديد العمل بالتوقيت الشتوي إلى ما بعد رمضان، شهر الصوم لدى المسلمين.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.