دعا آية الله خامنئي العراق الى عدم السماح بوجود أمريكيين على أراضيه .
الأحد ٣٠ أبريل ٢٠٢٣
قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي للرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد الذي زار طهران إن الولايات المتحدة صديق لا يعتمد عليه وينبغي على العراق ألا يسمح بأي قوات أمريكية على أراضيه. وتعارض إيران، التي تربطها بالعراق علاقات قوية، الوجود العسكري الأمريكي على حدودها في العراق والخليج قائلة إن التدخل العسكري الغربي هو السبب الأساسي لانعدام الأمن في المنطقة. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن خامنئي قوله "الأمريكيون ليسوا أصدقاء للعراق. الأمريكيون ليسوا أصدقاء لأحد ولا حتى مخلصين لأصدقائهم الأوروبيين". وقال خامنئي لرشيد الذي زار طهران على رأس وفد بهدف تعزيز العلاقات بين الجارتين "وجود حتى أمريكي واحد في العراق يعتبر كثيرا". وللولايات المتحدة نحو 2500 جندي في العراق للمساعدة في تقديم المشورة والدعم للقوات المحلية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر في عام 2014 على أراض في البلاد. ونُقل عن رشيد قوله إن العراق يركز جهوده على تعميق العلاقات مع إيران وحل بعض القضايا العالقة بين البلدين دون الإشارة إلى علاقات بلاده مع الولايات المتحدة.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.