زار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان، وليد بن عبد الله بخاري، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في مقر دار الفتوى.
الأربعاء ٠٣ مايو ٢٠٢٣
غرّد السفير السعودي وليد بن عبد الله بخاري بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ب "اللقاء مناسبة استعرضا خلالها آخر المستجدات على الساحة اللبنانية خاصة الاستحقاق الرئاسي وأهمية إنجازه بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك". وبحسب دار الفتوى، بخاري الذي قدم له التهاني بعيد الفطر السعيد، شدد على "التواصل الدائم مع دار الفتوى المرجعية الدينية والوطنية الضامنة لوحدة لبنان وشعبه"، وأكد "حرص المملكة على لبنان ومؤسساته وعلى العيش المشترك الإسلامي المسيحي"، آملا "أن يشهد لبنان استقرارا ومستقبلا واعدا". أكد مفتي الجمهورية أن "دور المملكة العربية السعودية في لبنان أساسي كما هو في المنطقة العربية والدولية"، ورأى ان "انتخاب رئيس للجمهورية واستقرار لبنان وازدهاره وإنمائه هي مسؤولية تقع على عاتق اللبنانيين بداية ومن ثم على الأشقاء العرب والدول الصديقة الذين يدعمون ويقدمون المساعدة عندما تكون الإرادة اللبنانية صادقة وجادة في الوصول الى حلول لمصلحة الوطن والمواطن". وحث المفتي دريان "المسؤولين المعنيين في عملية انتخاب رئيس للجمهورية على التعالي عن مصالحهم الذاتية لمصلحة لبنان السيد الحر المستقبل العربي الهوية والانتماء"، واعتبر أن "أي تسوية في هذا الاطار ان كانت محلية أو خارجية يجب العمل فيها الى إعادة الاعتبار للدولة ولمؤسساتها وسيادتها في كل المجالات". ولفت الى إن "دار الفتوى ترحب باي مسعى داخلي أو خارجي لإنهاء المأساة اللبنانية التي يدفع المواطن فيها أثمانا غالية اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا وامنيا فاقة طاقة اللبنانيين". واعرب المفتي دريان عن "حرص لبنان وشعبه على التعاون الأخوي مع المملكة وقيادتها التي تعمل دائما للحفاظ على لبنان ودوره العربي والحضاري في هذه المنطقة، كما أنها تجهد لحمل قضايا العرب والمسلمين في كل مكان من العالم".
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.