لفت توضيح مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف ما نقله عنه الصحافي في جريدة الجمهورية عماد مرمل المحسوب على الحزب.
الجمعة ١٩ مايو ٢٠٢٣
اعتبر مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف أنّ ما نُقل عنه اعلاميا عن مناورات الحزب العسكرية "مبالغ" فيه وهذه من المرات النادرة التي يعلق مسؤول في الحزب على ما ينقل عنه صحافيّ محسوب على نهجه. جاد في بيان عفيف : "بالغ بعض الإخوة الإعلاميين عن حسن نية في رفع سقف التوقعات عن النشاط العسكري المقرر يوم الأحد القادم في أحد معسكرات المقاومة الاسلامية في الجنوب، وفي الحقيقة فإن النشاط العسكري المشار اليه المحدود بطبيعته مكاناً وزماناً والذي سوف ينفذ أمام الإعلاميين ووسائل الاعلام حصراً وبمناسبة عيد المقاومة والتحرير هو عينة بسيطة عن قدرات المقاومة الحقيقية في اطار توجيه رسالة إلى العدو الصهيوني عن جاهزية المقاومة لردع العدوان والدفاع عن لبنان، وبالتالي فإن ما نسب لي من تصريحات خارج مضمون هذا البيان غير صحيح بتاتاً." ويقول مسؤول العلاقات الإعلامية في «حزب الله» محمد عفيف لـ»الجمهورية»، انّ المناورة تذكير بالإنجاز التاريخي الذي صنعته المقاومة من خلال تحرير معظم الأرض اللبنانية، عبر تراكم التضحيات التي تُوجّت في 25 أيار 2000 باندحار الاحتلال، كاشفاً انّ الطابع الميداني للمناورة سيكون هجومياً. ويشير عفيف، إلى انّ المناورة تنطوي على رسائل عدة، «واحدة إلى الداخل فحواها انّ المقاومة في أعلى جهوزية للدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء، وأخرى موجّهة إلى العدو، قوامها انّ المقاومة على أتمّ الاستعداد لصدّ اي عدوان والردّ عليه، وانّ اي تطورات لا يمكن أن تُشغلها عن تأدية هذا الدور، ولذلك عليه ان لا يُخطئ في حساباته مع لبنان». ويتابع عفيف: «لا نستطيع ايضاً أن نغفل انّ معركة «ثأر الاحرار» في فلسطين المحتلة مع الاحتلال الاسرائيلي أتت لتمنح المناورة بعداً إضافياً، يفيد بأنّ المقاومة جاهزة أيضاً للمساهمة في الدفاع عن فلسطين اذا إقتضت الضرورة، وأن ليس بمقدورها ان تكون متفرجة إذا واصل العدو الإمعان في انتهاك المقدسات او إذا ظن انّ بإمكانه استفراد الفلسطينيين». ولكن، الا يمكن أن تشكّل مناورة الحزب العسكرية استفزازاً لعدد من القوى السياسية الداخلية التي تشكو من «مشكلة» السلاح؟ يعتبر عفيف، انّ «أصل وجود المقاومة هو مستفز للبعض، على رغم انّ التجارب أثبتت انّها تتصرّف بمسؤولية وحكمة. بينما وللأسف الشديد، هذا البعض لا تستفزه الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة للسيادة من قِبل الاحتلال. انّها واحدة من المفارقات العجيبة التي يزخر بها الواقع اللبناني».
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.