عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.
الخميس ٠٨ يونيو ٢٠٢٣
أكدت كتلة الوفاء للمقاومة بعد اجتماعها الدوري" حرصها في لبنان على "إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن وتشارك في الجهود المبذولة لتوفير فرص انتخاب الرئيس المناسب لبلدنا في هذه المرحلة الدقيقة"، جددت موقفها "الداعم للمرشح الرئاسي سليمان فرنجية باعتباره مرشحا طبيعيا مطمئنا لشريحة كبيرة من اللبنانيين ومتصالحا مع جميع فئاتهم ولديه كل الاستعداد للتحاور والتعاون معهم من أجل مصلحة البلاد ودعمه لا يشكل تحديا لأحد، ومنفتحا على الحلول الاقتصادية التي تكبح جماح الأزمة الراهنة، ويمتلك الأهلية لمقاربة المعالجات المطلوبة لكثيرٍ من المسائل الشائكة والضاغطة في البلاد ومنها مسألة النازحين السوريين وتصويب العلاقة مع سوريا وترميم العلاقات مع عدد من دول المنطقة والعالم". ورأت الكتلة "أن مصلحة الجميع تكمن في إبقاء سبل الحوار مفتوحة ودون شروط مسبقة"، آملة "أن ينخرط الجميع إيجابا في مهمة إعادة الحيوية إلى المؤسسات الدستورية في البلاد والنهوض بالمعالجات المأمولة في كل المرافق والمجالات"، معلنة بوضوح "أن أعضاءها سيشاركون في الجلسة النيابية المقررة لانتخاب الرئيس يوم الأربعاء القادم في 14 حزيران الجاري وسيصوتون لصالح المرشح الرئاسي سليمان فرنجية متمنين له الفوز وللبنان الاستقرار والنهوض".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.