اتهمت روسيا أوكرانيا بشنّ هجوم على العاصمة الروسية موسكو ومحيطها، باستخدام طائرات مسيّرة.
الثلاثاء ٠٤ يوليو ٢٠٢٣
سبّب هجوم بطائرات مسيّرة على موسكو ومحيطها في تعطيل حركة الطيران في مطار "فنوكوفو" لفترة مؤقتة، ووصفت موسكو الحادث بأنه "عمل إرهابي". قال سيرغي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، إنه "في الوقت الراهن تصدت قوات الدفاع الجوي للهجمات"، وأضاف "دمرت كافة الطائرات المسيرة المرصودة"، لافتاً إلى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى أو إصابات. عقب تصريحات سوبيانين قالت الوكالة الاتحادية للنقل الجوي في روسيا إن مطار فنوكوفو استأنف عملياته في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش). كانت قد قُيدت عمليات الهبوط والإقلاع في المطار صباح اليوم الثلاثاء "لأسباب فنية خارجة عن سيطرة المطار". قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن "أوكرانيا حاولت استهداف بنية تحتية، بما في ذلك مطار، وهذا عمل إرهابي آخر"، على حد قولها. يأتي هذا فيما لم تعلق أوكرانيا على الاتهامات الروسية لها حتى الساعة 7:00 صباحاً بتوقيت غرينتش. في سياق متصل أعلنت أوكرانيا أنّ قواتها استعادت المزيد من الأراضي على الجبهتين الشرقية والجنوبية، الأسبوع الماضي، وهو ما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه تقدم في أسبوع "صعب" في الهجوم المضاد الأوكراني على القوات الروسية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.