رأت كتلة "الوفاء للمقاومة" أنّ أي رهان على مساعدة أصدقاء لا يصح أن يتحول خيارا بديلا.
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
توقفت كتلة "الوفاء للمقاومة " في بيان اليوم مع "بدء العام الهجري الجديد، عند أبعاد وبركات الهجرة النبوية الشريفة التي نقلت الرسالة الإسلامية من طور الدعوة والتبليغ إلى طور الدولة وإقامة الأحكام والعلاقات لتأخذ القيم الرسالية دورها في بناء المجتمع وتحقيق العدالة وتعزيز القوة والقدرات". ودعا البيان "كل المسلمين في العالم على اختلاف مذاهبهم، إلى التمسك بما أرسته الهجرة من معايير العدالة وقواعد بناء المجتمع القوي والمتكافل والمسؤول الذي ينهض بدور رسالي يحقق الأمن والاستقرار والخير للبشرية جمعاء". وأكد البيان "في ذكرى عاشوراء الإمام الحسين "وجوب إحياء مجالس العزاء الحسيني مواساة لآل بيت رسول الله ولولي العصر الإمام الحجة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وتثبيتا لموالاة أئمة الهدى والالتزام بنهجهم في مواجهة الضلال والظلم والفساد وأربابهم"، لافتة الى "إن التنوع في فهم ثورة الإمام الحسين في كربلاء يزيدنا تمسكا بمدرسة الحسين الإصلاحية ونهجه الثوري ورؤيته الإسلامية الهادية إلى سير حضاري قويم يفضي إلى حفظ الوجود وحماية الحقوق وفتح آفاق النمو والتطور بمسؤولية وشجاعة تذوي معهما الأنانية وتتألق بهما معاني العزّ والنصر والكرامة.. فيما تتزايد مشاعر الازدراء للظلم والفساد ولمن يمارسهما وينخرط في مشروعهما ويجعل من نفسه وقودا لمطامح خاصة وأهداف رخيصة". على صعيد المواقف والتوجهات، رأت "الكتلة"، في موضوع رئاسة الجمهورية، "أن إنجاز الاستحقاق الرئاسي هو هم وطني بالأصل يتوجب على اللبنانيين تحمل المسؤولية إزاءه، وإن أي رهان على مساعدة أصدقاء لا يصح أن يتحول خيارا بديلا عن الجهد الوطني أو معطلا له". أضاف البيان :"مع تنامي ظاهرة الشذوذ والانحلال والتفكك والفوضى الأسرية في المجتمعات الغربية، وفي ظل مكابرة متعمدة، بدأت إرهاصات هذه الظاهرة تنتقل عدواها إلى مجتمعنا اللبناني المغاير في تركيبته الاجتماعية والأسرية والدينية عما هي عليه تركيبة الغرب وتجربته في مجال الأسرة وفلسفة دورها. إننا نعلن للمسؤولين في السلطة وفي الحكومة اللبنانية، وللمراجع الروحية ولكل المهتمين من مجتمعنا المدني في لبنان، أن التغافل أو الإهمال أو اللامبالاة إزاء هذه الظاهرة سوف يؤدي إلى مشاكل خطيرة ومخالفات دستورية وقانونية تهدد استقرار البلاد وتركيبة مجتمعها الديموغرافية والطائفية. وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذا المجال". وتابع :" بمعزل عن التصنيف الذي طاول أو يطاول الجامعات المختلفة في لبنان، ومنها الجامعة اللبنانية الوطنية، فإن كتلة الوفاء للمقاومة يهمها وبشكل جدي أن تتوافر للجامعة اللبنانية كل مستلزمات التقدم في مستوى تصنيفها بين مختلف الجامعات في لبنان أو لدى مقارنتها مع الجامعات الأخرى في المنطقة العربية، والكتلة لن توفر جهدا لمتابعة المعنيين من أجل بذل المزيد من الجهود والدعم المطلوبين لتعزيز أوضاع جامعتنا الوطنية وتمكينها من مواصلة التقدم في شتى المستويات العلمية والإدارية والأدبية والمهنية وغيرها".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.