كشفت وزارة الخارجية الفرنسية رسميا عن هدف جولة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان.
الخميس ٢٧ يوليو ٢٠٢٣
يسعى المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان لعقد اجتماع في أيلول للأطراف الفاعلة التي لها دور في انتخاب رئيس للبنان وذلك في مسعى لتهيئة "مناخ من الثقة" لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة في البلاد منذ أشهر. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إنه "في هذا السياق، اقترح (لودريان) على جميع الأطراف الفاعلة في عملية انتخاب رئيس للجمهورية دعوتهم في أيلول لعقد لقاء في لبنان هدفه التوصل إلى توافق على القضايا والمشاريع ذات الأولوية التي ينبغي على الرئيس المقبل أن يتولاها....". وأضافت وزارة الخارجية الفرنسية "الهدف من الاجتماع هو إتاحة مناخ من الثقة والسماح للبرلمان بالاجتماع سريعا بعد ذلك في ظل ظروف مواتية لإجراء اقتراع علني للخروج من هذه الأزمة على وجه السرعة". كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عين وزير الخارجية والدفاع السابق جان إيف لودريان في يونيو حزيران مبعوثا خاصا للبنان لمحاولة إقناع النخبة السياسية في لبنان بتنحية خلافاتها جانبا وانتخاب رئيس جديد للبلاد لتنفيذ إصلاحات اقتصادية من أجل الحصول على مساعدات خارجية حيوية. وأمضى لودريان الأسابيع الستة الماضية في جولات مكوكية بين عواصم بالمنطقة وأجرى محادثات مع الدول التي لها تأثير على لبنان أو التي لها مصالح هناك. المصدر: رويترز
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.