قال قائد الجيش: "ما نواجهه أصعب من أي معركة عسكرية ولن نتوانى عن القيام بواجبنا حتى التضحية".
الخميس ٠٣ أغسطس ٢٠٢٣
أشار قائد الجيش العماد جوزف عون في كلمة له خلال حفل افتتاح معرض صوَر بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لعيد الجيش بعنوان "إرادة الصمود"، أن “أزمات متلاحقة يشهدها وطننا وطالت الجيش وما نواجهه أصعب من أي معركة عسكرية قد يقودها عسكريو الجيش وضباطهم”، مشيرا الى أن “الأزمة الداخلية تستوجب الحكمة واوعي والإنضباط، فتدني قيمة الرواتب وانعكس على وضع عسكريينا بظل متطلبات مضاعفة للحفاظ على الأمن، وأنا لم أسمح بالمس بمعنويات عناصر الجيش ولن أسمح بذلك”. وقال: “واجبنا كان وسيبقى منع المس بالإستقرار والسلم الأهلي مهما كانت التضحيات، نريد لشعبنا أن يمن عليه الأمن والأمان ونريد اطمئنان المغتربين والسياح
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.