اعتبر البطريرك الراعي أنّ الشباب هم " الأمل في إحياء لبنان".
الأحد ٠٦ أغسطس ٢٠٢٣
أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في كلمة وجهها إلى شباب لبنان، إلى أنّهم “القوة التجددية في الكنيسة والمجتمع والدولة. سلاحكم صلاتكم، ذخيرتكم الحقيقة والمحبة، لتقوموا إلى نجدة لبنان وتحريره من فساد السياسيين المتفشي في الادارات العامة”، مشددًا على أنّه “منكم يجب أن يخرج مواطنون مخلصون للبنان وحده لإعادة الأمل لإحياء لبنان الذي ضرب سياسيوه كل مفاصل الدولة وإداراتها الرسمية، وقيادات متجردة وواعية، أنتم (الشباب) الأمل في إحياء لبنان”. وخلال عظة له بعد القداس الإلهي في ختام الأيام العالمية لشبيبة لبنان في دير سيدة بزمار، أوضح أنّ “شبيبة اليوم في مواجهة تحديات الحاضر التي تصقل شخصياتهم، فلا تتهربوا من أيّ تحدٍ في طريقكم. يسعدنا أنّ نختتم اليوم العالمي للشباب في لبنان، وهو يوم لا يمكن أن يتم نسيانه وبخاصة في هذا الوقت الذي يقيم البابا فرنسيس الاحتفال نفسه في البرتغال بمشاركة الشبيبة الآتية من مختلف بلدان العالم”، كما ذكر أنّ “الإنسان حوّل عقله من مركز الحقيقة إلى طاقة الكذب، وحوّل إرادته من مركز الخير إلى طاقة الشر”.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.