كشف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن “إتفاق أولي مع حزب الله على مسار اسم توافقي" لرئاسة الجمهورية.
الثلاثاء ٠٨ أغسطس ٢٠٢٣
أكّد رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أنّ “الحوار يجب أن يكون مرتبطًا بأجندة محددة وزمن معين حتى لا يكون مضيعة للوقت ونحن كتيار نتواصل مع أكثرية الاطراف حتى لا نقول جميعهم”. وفي مؤتمر صحافي بعد اجتماع المجلس السياسي، قال: “لا إمكانية لانتخاب رئيس إلا بالتفاهم ونعوّل على الحوار اللبناني – اللبناني ومنذ الأساس قلنا إن البرنامج هو أساس التفاهم”. وأضاف، “حصل مؤخرًا اجتماع مع فريق التقاطع حتى لا نبقى في موقع طرح مرشح مقابل آخر من دون اتفاق على تصور ونتمنى ألّا ينقطع الحوار والدعوة مفتوحة ودائمة”. ولفت باسيل إلى أنّ “المطروح مع الحزب ليس تراجعًا أو تنازلًا أو صفقة أو تكويعة بل عمل سياسي، وما تحدثنا عنه هو لكل اللّبنانيين وليس للتيار من قانون اللامركزية الادارية والمالية الموسعة وقانون الصندوق الإئتماني اللذين نطلب اقرارهما سلفًا الى برنامج العهد”. وكشف عن “إتفاق أولي مع حزب الله على مسار إسم توافقي وتسهيل الإسم مقابل مطالب وطنية وما زلنا في بداية الحوار مع الحزب وتقدّمنا بأفكار ننتظر ردّه عليها”. وأشار إلى أنّ “الصندوق الائتماني يُحدّد ما لدى الدولة من أموال وقدراتها على جذب الإستثمار وهو ملك للدولة اللبنانيّة مئة في المئة”. وختم باسيل، “استحقاق رئاسة التيار هو في 10 ايلول وفي 10 آب يفتح باب الترشيح وادعو كل تياري يرى في نفسه القدرة او الاهلية او اذا لم يكن راضيًا على اداء قيادة التيار فهذه فرصته للترشح ونحن التيار الوحيد في لبنان حيث لا تنتخب الرئيس فئة محددة بل كل المنتسبين”.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.