لا تزال الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة بين حركة "فتح" و"الاسلاميين" مستمرة على محور البركسات التعمير الطوارئ.
الجمعة ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٣
تخفّ حدّة الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة حيناً وتعنف أحياناً، وسجلت حصيلتها ليلاً سقوط 6 جرحى مدنيين بينهم رجل مسن تم نقلهم الى مستشفيي حمود والهمشري للمعالجة. وأكدت "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في بيان، "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار فورا وإفساح المجال أمام هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا، لأخذ دورها في تثبيت الأمن والإستقرار وتعزيز دورها في معالجة الأحداث الأخيرة في المخيم". ونتيجة للمستجدات الأمنية في المخيم، أصدرت الجامعة اللبنانية بياناً أعلنت فيه أن "بسبب الاوضاع الامنية المستجدة في صيدا وحرصاً على سلامة الطلاب والعاملين، تُقفل فروع الجامعة اللبنانية في مدينة صيدا اليوم الجمعة، كما وتؤجل الامتحانات التي كانت مقررة اليوم الى موعد لاحق على أن تصدر رئاسة الجامعة اللبنانية بيانات لاحقة وفق تطور الاوضاع، متمنية للجميع السلامة والأمان". وإنفجرت قذيفة صاروخية فوق سراي صيدا جرّاء الإشتباكات الحاصلة في مخيّم عين الحلوة للّاجئين الفلسطينيين. وكانت قد تجدّدت مساء الخميس تبادل إطلاق النار بين عناصر "فتح" والعناصر الإسلامية المتشدّدة داخل مخيم عين الحلوة بعد ما يقارب الشهر على توقف اطلاق النار، وليلاً أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالات مع القيادات السياسية الفلسطينية واللبنانية لتهدئة الأمور في مخيم عين الحلوة. يشار الى انه كان قد سبق تجدد الاشتباكات مساء اليوم إلقاء قنبلة يدوية بين منطقتي بُستان القدس والتعمير، مما تسبب بحالة هلع بصفوف أهالي المنطقة ولم يفد عن وقوع اصابات.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.