وضع الرئيس نبيه بري دعوته للحوار جانبا بانتظار نتائج المبادرة القطرية.
الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣
أعلن عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "رئيس المجلس النيابي نبيه بري جمّد محرّكات مبادرته الحوارية، لكن إذا اقتضت المصلحة الوطنية أن يكون هناك حراك على هذا المستوى، فسيكون الأمر في أيدي المعترضين والرافضين لاتّخاذ القرار والاستجابة إلى الدعوة". وأشار في حديث إلى "صوت كل لبنان" إلى أن "جولة الموفد القطري الحالية هي جولة استطلاعية، سيُبنى عليها في المرحلة المقبلة من خلال الزيارة المرتقبة للموفد القطري الرئيسي الذي سيتولّى اقتراح الأفكار". وأوضح أن "حركة أمل وحزب الله يتمسكان بموقف مبدئي وهو دعم ترشيح سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية، مع التشديد على ضرورة الذهاب إلى الحوار من دون شروط وحينها يقدم كل حجته". وعما إذا كان الرئيس نبيه بري مستعدّاً للنقاش في ترشيح اللواء الياس البيسري للرئاسة، أكد أن "الرئيس بري واضح في طروحاته وهو دعَم ترشيح اسم معيّن ولم يكن لديه أي رؤية مسبقة"، مشددا على أن "الوضع الذي وصلنا إليه يتطلّب إجراء نقاش من دون شروط ووضع الأسماء على طاولة البحث وفق المواصفات والرؤية التي يتم التفاهم عليها".
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.