اعتبر الرئيس نبيه بري أن “كلام لودريان عن الخيار الثالث تلخص قيمة الحوار”.
الثلاثاء ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣
أشار رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الى أنني “لم أكن يوما الا متعاوناً مع اي مبادرة خارجية، واللي عنده بديل عن الحوار يتفضل عطيناهن فرصة العمر وما تجاوبوا، حدا يقللي اي رئيس جمهورية وصل بلا حوار”. وأضاف بري الى “مجموعة اسماء يطرحها القطري وليست محصورة باسم معين”، لافتاً الى أنني “تعاونت مع الفرنسي وسهلت مهمته، واتعاون الآن مع القطري واتمنى له النجاح ودائما كنت اقول: منتشكركن على مساعدتكن لنحنا ننتخب مش لتسمولنا اللي بدنا ننتخبه”. وحول ما تردد عن موعد انتخاب رئيس جمهورية في تشرين المقبل، قال بري “انا لا اتحدث عن مواعيد ولم اتحدث ولكن اتمنى ان ننتخب اليوم قبل الغد”، مؤكداً أنني “لن ادعو الى اي جلسة الا اذا كانت ذات جدوى، واي جلسة ليست مسبوقة بحوار ما فيها جدوى”. واعتبر أن “كلام لودريان عن الخيار الثالث تلخص قيمة الحوار”، مشدداً على أن “مرشّحنا هو سليمان فرنجية وحتى الآن ما في plan B”، مضيفاً “انا عطيت حوار لمدة اقصاها سبعة ايام اذا لقينا بعد يومين ما في توافق منروح مباشرة على دورات مفتوحة”.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.