واصلت القوة الأمنية في عين الحلوة عملية انتشارها في مدارس "الأونروا" وسحب المسلحين.
السبت ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٣
نجحت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بقيادة اللواء محمود العجوري في اتمام عملية نشر عناصرها في داخل مدارس الاونروا ومكتب مدير المخيم في حيي التعمير والبركسات في داخل عين الحلوة بعد انسحاب المسلحين التابعين لحركة "فتح" والجماعات الإسلامية المتشددة . وكان سبق عملية الانتشار التي انطلقت عند الثانية من بعد ظهر اليوم حال من الترقب صباحا سادت مدينة صيدا، وسيطرت على أجواء المخيم وبين الاهالي، تخوفا من تعثراستكمال القوة الأمنية المهمة الموكلة إليها ببسط نفوذها على محاور التماس لا سيما مدارس الأونروا وسحب المسلحين منها تمهيدا لتسليمها في ما بعد إلى الوكالة لإعادة ترميمها استعدادا لاطلاق العام الدراسي لطلابها.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟