وجهت وزارة الخارجية الأميركية تحذير سفر الى مواطنيها في منطقة التوتر في الشرق الأوسط ولبنان تحديدا.
الثلاثاء ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣
نصحت الخارجية الأميركية مواطنيها بعدم السفر الى لبنان ، وطالبتهم بعدم التوجه الى منطقة الحدود اللبنانية -الإسرائيلية ، وتجنب التظاهرات، وتوخي الحذر بالقرب من التجمعات الكبيرة. وفي تفاصيل التحذير الأميركي: "لا يزال الوضع في إسرائيل غير قابل للتنبؤ بتطوراته ، ويجب على المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء المنطقة توخي الحذر. يجب على الأفراد اتباع نصيحة الحكومة المحلية لزيادة وعيهم الأمني، وتجنب المناطق المحيطة بالتظاهرات، والتحقق من وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات والتحذيرات المرورية. يجب على مواطني الولايات المتحدة الذين يحتاجون إلى المساعدة الاتصال بأقرب سفارة أو قنصلية أمريكية". ونصح التحذير الأميركي الرسمي المواطنين الأميركيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة ويمكنهم القيام بذلك بأمان، التحقق من حالة المعابر الحدودية أو التحقق من الرحلات الجوية في المطارات القريبة.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.