أصدر لبنان إرشادات بشأن مطار بيروت مع تصاعد التوترات الحدودية.
السبت ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣
أصدرت السلطات اللبنانية تعميما يتضمن إرشادات وتعليمات بإخلاء مطار بيروت الدولي والمرافق المحيطة به في حالة الطوارئ مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ولم يشر التعميم الذي أصدره مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، الواقع على الطرف الجنوبي للعاصمة، إلى أي تصعيد حالي على الحدود. ووقعت في الآونة الأخيرة حوادث تبادل إطلاق نار يومية بين إسرائيل وحزب الله اللبنانية في المنطقة، ولكن تم احتواؤها نسبيا. وصدر التعميم بعد أن وسع الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية على قطاع غزة خلال ليلة السبت. وفي عام 2006، تعرضت مدارج المطار لضربات جوية إسرائيلية مما أجبره على الإغلاق، وكان ذلك في إطار عمليات انتقامية بعد أسر حزب الله لجنديين إسرائيليين. الجيش الاسرائيلي: قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إنه أحبط عملية إطلاق صاروخ أرض-جو من لبنان على إحدى طائراته المسيرة ويرد بضربة على موقع الإطلاق. وأضاف "أحبط الجيش الإسرائيلي صاروخ أرض-جو تم إطلاقه من لبنان باتجاه طائرة مسيرة تابعة للجيش. وردا على ذلك، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب مصدر إطلاق الصاروخ".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟