استهدف صاروخان إسرائيليان سيارات تابعة لوسائل إعلامية مرئية في بلدة يارون الحدودية.
الإثنين ١٣ نوفمبر ٢٠٢٣
سقطت قذائف اسرائيلية بالقرب من سيارتة تلفزيونيّ "الجزيرة" و"الجديد"، وسُجّلت إصابة واحدة طفيفة برجل مُصوّر "الجزيرة" عصام موّاسي، في حين أفيد أن سيارة طاقم "الجزيرة" هي الأكثر تضرّراً. سقطت القذائف أيضاً بالقرب من مكان تواجد فريق عمل تلفزيون الـ "NBN" و مراسلة جريدة الأخبار الزميلة آمال خليل. واستهداف سيارات الصحافيين لم يؤد إلى وقوع إصابات، لكن سيارة مراسلي "الجزيرة" هي الأكثر تضرّراً. وتوالت الاستنكارات ومنها لحزب الله ونقابة المحررين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟