ضبط الجيش اللبناني ملايين حبوب الكبتاغون داخل آليات صناعية في تعنايل.
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
ضبطت مديرية المخابرات في الجيش في منطقة البقاع في عملية نوعية ملايين الحبوب من الكبتاغون داخل آليات صناعية في احد مستودعات منطقة تعنايل وهي تعود لشخص من آل ب.ح. وأسفرت العملية التي نفذت ليل أمس عن توقيف عدد من اللبنانيين والسوريين الذين ضبطوا بالجرم المشهود، كما تم ضبط عشرات الملايين من حبوب الكبتاغون التي كانت مخبأة داخل خزانات سخانات ومكيفات ضخمة يجري تلحيمها لإخفائها وتحضيرها للتصدير إلى البلدان العربية. وقدرت قيمة المضبوطات بحوالي عشرين مليون دولار. كما نفذت مديرية المخابرات سلسلة مداهمات ومطاردة لعدد من المتورطين وتم تنفيذ عدد من الكمائن في شتورا والبقاع الغربي أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟