اغتالت اسرائيل عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" الشيخ صالح العاروري واثنين من قادة القسام.
الثلاثاء ٠٢ يناير ٢٠٢٤
في تطور نوعي، بانتقال حرب غزة الى بيروت،اغتالت اسرائيل القيادي في حماس الشيخ صالح العاروري واثنين من قادة القسام في الضاحية الجنوبية بصواريخ اطلقتها مسيرة في اتجاه شقة كان يعقد فيها اجتماع للفصائل الفلسطينية وسيارة للمرافقين ، على اوتوستراد هادي نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت قرب حلويات الشرق، قرابة الخامسة والنصف مساء. وأكدت حركة "حماس" خبر اغتيال العاروري في انفجار الضاحية الجنوبية، معلنةً عن "سقوط اثنين من قادة القسام في انفجار الضاحية الجنوبية لبيروت".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟